. لن تهاجر أهل غزة، والهجرة ستكون عكسية!
أنا وقلمي وقهوتي… جلست في ركنتي الهادئة لكي أشرب فنجال قهوتي، وإذا بي أسترجع صورة الأمل التي تملأ قلوب شعب غزة…
في الوقت الذي يحاول فيه البعض نشر الخوف والذعر عن مستقبل غزة، لا يمكننا أن نغفل عن عزيمة أهلها وقوة إيمانهم، الذين لا يرضون بالهجرة أو الاستسلام، بل يصرون على البقاء والدفاع عن أرضهم.
منذ الأزل، غزة كانت تمثل رمزًا للمقاومة والصمود، وها هي اليوم تثبت أنها ليست مجرد بقعة على الخريطة، بل هي رمز للكرامة والتمسك بالهوية. لذا، لا شك أن غزة لن تكون في يوم من الأيام مكانًا للهجرة، بل ستظل نقطة جذب للعزيمة والإرادة الصلبة. الهجرة ستكون عكسية، حيث سيعود أبناء غزة وأبناء فلسطين إلى أراضيهم، ليعمروا أرضهم ويبنوها من جديد.
غزة الآن تعيش مرحلة جديدة من الأمل، الأمل الذي ينشأ من رحم التحديات والدماء. وهي تُثبت أن التمسك بالوطن هو الأمل، وأن المستقبل، رغم قسوة الظروف، سيكون لشعبها الذي لا يقهر.
—
بقلمي: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة، تحت شعار “نعم هنبنيها”، المشهرة برقم 21033 لسنة 2019 وزارة العدل المصرية.
جريدة وقناة أخبار العالم مصر بين يديك.